الخميس، 24 مارس 2011

الوهابية بين الضلال والبدع

بسم اللة والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا ونبينا وشفيعنا محمد ص اما بعد نستعرض ونكشف الضوء عن حقيقية الوهابية السلفية التى شقت عصا الجماعة باراها الضالة فى التجسيم والتشبية والعياذ ب اللة وايدلوجية هاذ المذهب وتبعيتة اولا يرجع المذهب الى مايسمى بشيخ الاسلام ابن تيمية قبحة اللة وتلميذة ابن القيم والذين يقولون انهم من اتباع الامام ابن حبل وهو برئ منهم بقول الفقهاء والامة وليس بقولى انا فانا من العوام لاكن شذوذ هذا الفكر المتتطرف الداعى الى تجسيم وتشبية الخالق بصفات البشر وفتاوة عن ان زيارة المسجد النبوى شرك والعياذ باللة جعلنى القى الضوء على فكرة هذا المذهب الشاذ عن قول الامة ةالفقهاء جعلنى انشر قول العلاماء فى نايخص هذا المذهب .....ابن تيمية هو احد الحنابلة الذين تتلمذو على يد الامام ابن حبل وفسر اسنادة عن جهل و الاخذ بنصوص القرأن وليس بمعانيها واليكم راى الائمة فى هذا الخارج وما حدث لة.....ابن تيمية ٢ (ت ٧٢٨ ه)
سأل ابن تيمية من حماة عن تأويل آيات الصفات كما يذهب إليه أئمة أهل
السنة فأفتى فتواه المعروفة بالفتوى الحموية ٣ ،ثم عاد ونظر فيها وزاد عليه ا،
فسميت الأولى بالفتوى الحموية الصغرى، وسميت الثانية بالفتوى الحموية الكبرى،
وعقدت لابن تيمية محاكمة من علماء أهل السنة من الأشاعرة بسبب هذه الفتوى،
ثم سجن على أثر ذلك. 2 تلميذة ابن القيم ٢ (ت ٧٥١ ه)
يقول ابن القيم عن الفخر الرازي ٣ الملقب بابن خطيب الري
" وابن الخطيب وحزبه من بعده لم يهتدوا لمواقع الفرقان
بل خبطوا نقلا وبحثا أوجبا شكا لكل ملدد حيران " ٤
ويقول عن الآمدي ٥
" حتى أتى من أرض آمد آخرا ثور كبير بل حقير الشان
قال الصواب الوقف في ذا كله والشك فيه ظاهر التبيان
هذا قصارى بحثه وعلومه أن شك في الله العظيم الشان" محمد بن عبد الوهاب ١ (ت ١٢٠٦ ه)
وضع محمد بن عبد الوهاب رسالة (كشف الشبهات) وضح فيها عقيدته
الحنبلية في مسألة التوسل، ورفض ما عليه فرق أهل السنة من عقيدة الشفاعة
والتوسل بل جعلهم مشركين بالله فقال " وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله في كتابه
جوابا لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا ، فنقول : جواب أهل الباطل م ن
طريقين، مجمل ومفصل:
أما المجمل، فهو الأمر العظيم الفائدة الكبيرة لمن عقلها، وذلك قوله تعالى
(هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات
فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما
[ يعلم تأويله إلا الله) [آل عمران : ٧
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا رأيتم الذين
يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذرهم.
مثال ذلك ، إذا قال لك بعض المشركين (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم
ولا هم يحزنون) [ يونس : ٦٢ ] ، أو إن الشفاعة حق ،أو إن الأنبياء لهم جاه عند
الله ، أو ذكر كلاما للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على شيء من باطله،
وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره ، فجاوبه بقولك : إن الله ذكر في كتابه أن
الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه، وما ذكرته لك من أن الله
تعالى ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية ، وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة
والأنبياء والأولياء ، مع قولهم (هؤلاء شفعاؤنا عند الله) [ يونس : ١٨ ] هذا أمر
محكم بين لا يقدر أحد أن يغير معناه ، وما ذكرته لي أيها المشرك من القرآن ،
أو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف معناه ، ولكن أقطع أن كلام الله
لا يتناقض، وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف الله عز وجل ، وهذا

٤٠
جواب جيد سديد ، ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله تعالى ، فلا تستهن به ، فإنه كما
قال تعالى (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) [ فصلت :
[ ٣٥
وأما الجواب المفصل ، فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين
الرسل يصدون بها الناس عنه ، منها قولهم : نحن لا نشرك بالله بل نشهد أن ه لا
يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا صلى
الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ، فضلا عن (عبد القاد ر) أو غي ره
ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله ، وأطلب من الله بهم ، فجاوبه بما
تقدم ، وهو أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت ،
ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئا ، إنما أرادوا منها الجاه والشفاعة ، واقرأ عليه ما
ذكر الله في كتابه ووضحه" ١
(فالمشركون) الذين يقصدهم محمد بن عبد الوهاب ممن يقرون بأن
(الشفاعة حق ، وأن الأنبياء لهم جاه عند الله) هم الجموع الغفيرة من عوام أهل
السنة وعلمائهم ممن لا يحصون عددا .
وعلماء أهل السنة الذين يخالفون محمد بن عبد الوهاب في عقيدته الحنبلية
لم يكتف بأن وصفهم بالشرك وإنما جعلهم أشد شركا من المشركين الذين قاتلهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " فإذا عرفت أن هذا الذي يسميه المشركون
في زماننا الاعتقاد هو الشرك الذي نزل فيه القرآن، وقاتل رسول الله ص لى الله
عليه وسلم الناس عليه ، فاعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا" ٢
عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب ١ (ت ١٢٥٨ ه)
يعترض الحنابلة على (بردة البوصيري) التي تولاها بالعناية والشرح علماء
أهل السنة منهم القاضي البيضاوي وشمس الدين الفيومي وشيخ الأزهر إبراهيم
الباجوري
وإنما كان اعتراضهم عليها لما فيه من مخالفات للعقيدة الحنبلية وقد وضع
الشيخ عبد الرحمن بن حسن رسالة في الرد على البردة ومن يدافع عنها من أهل
السنة سماها (المحجة في الرد على اللجة) وصف فيها البردة بأن " فيها من الغلو
والشرك العظيم المضاهي لشرك النصارى ونحوهم ممن صرف خصائص
الربوبية والإلهية لغير الله ، كما هو صريح الأبيات المذكورة في البردة " ٢
ثم أخذ يخطئ علماء أهل السنة وعوامهم في التوحيد فقال " وأما ما ذكره
عن خالد الأزهري ، فخالد وما خالد ؟! أغرك منه كونه شرح ( التوضي ح) و
(الأجرومية) في النحو ؟! وهذا لا يمنع كونه جاهلا بالتوحيد الذي بعث رسوله
صلى الله عليه وسلم كما جهله من هو أعلم وأقدم منه ممن له م تصانيف في
المعقول، كالفخر الرازي ، وأبي معشر البلخي ونحوهما ممن غلط في التوحيد ،
وقد كان خالد هذا يشاهد أهل مصر يعبدون البدوي وغيره ، فما أنكر ذلك في
شيء من كتبه ، ولا نقل عن أحد إنكاره " ٣
ثم تحدث عن البيضاوي و أبي السعود والقسطلاني فق ال " فإنهم من
المتأخرين الذين نشئوا في اغتراب من الدين ، والمتأخرون يغلب عليهم الاعتماد
على عبارات أهل الكلام مخالفة لما عليه السلف ، وأئمة الإسلام من الإرجاء ،
ونفي حكمة الله وتأويل صفات الله ، وسلب معانيها ما يقارب ما في كشاف الزمخشري والإرجاء والجبر يقابل ما فيه من نفي القدر وكلاهما ف ي طرفي
نقيض، وكل واحد خالف ما عليه أهل السنة في ذلك " ١ ابن باز ٢ (ت ١٤٢٠ ه)
قام ابن باز بالتعليق على المسائل العقائدية التي أوردها ابن حجر العسقلاني
في بعض أجزاء ( فتح الباري شرح صحيح البخاري ) ٣ والتي خالف فيها ابن
حجر عقيدة الحنابلة. وقد خطأ ابن باز ابن حجر في تلك المسائل العقائدية وحث
أتباعه على أن ينتهجوا نهجه مع ابن حجر ٤ فكان من ذلك عدة مؤلفات للحنابلة
تخطئ عقيدة ابن حجر فمن ذلك.
(التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري) ٥ لعلي بن عبد العزيز بن
علي الشبل ، وقد قرظ الكتاب عبد العزيز بن باز ، وصالح الفوزان ، وعبد الله
بن عقيل ، وعبد الله بن منيع ، وعبد الله بن غنيمان وكلهم من شيوخ العقيدة
الحنبلية
رسالة للشيخ عبد الله بن محمد بن أحمد الدويش
رسالة للشيخ عبد الله بن سعدي الغامدي العبدلي٤٣
وقد طبعت هاتان الرسالتان تحت عنوان ( أخطاء فتح الباري في العقيدة
١ وقد وضع في الحاشية تعليقات عبد العزيز بن باز على ابن حجر وتعليقات (
محب الدين الخطيب عليه.
والذي يقف على تلك المصنفات يتبن له فرق ما بين عقيدة أهل السنة
وعقيدة الحنابلة. ففي مسألة تنزيه الله عن الجهة يذكر ابن حجر رأي (جمهور أهل
السنة) فيقول " قوله (ينزل ربنا إلى السماء الدنيا) استدل به من أثبت الجهة وقال
هي جهة العلو . وأنكر ذلك الجمهور لأن ذلك يفضي إلى التحيز تعالى الله عن
ذلك " ٢
وعلق ابن باز بقوله " مراده بالجمهور جمهور أهل الكلام ، وأما أهل السنة
وهم الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان فإنهم يثبتون لله الجهة
وهي جهة العلو ويؤمنون بأنه سبحانه فوق العرش بلا تمثيل ولا تكييف والأدلة
على ذلك أكثر من أن تحصر فتنبه واحذر والله أعلم " ٣
ولا شك أن مراد ابن حجر (بالجمهور) الذين لقبهم ابن باز (بأهل
الكلام) جمهور أهل السنة ممن على عقيدة ابن حجر.
وقد ذكر ابن حجر بعض من ذكر تنزيه الله عن الجهة من أهل السنة فقال
"وقال ابن العربي : وعن قوم تأويلها وبه أقول ، فأما قوله (ينزل) فهو راجع إلى
أفعاله لا إلى ذاته بل ذلك عبارة عن ملكه الذي ينزل بأمره ونهيه" ٤
وخطأ ابن باز من قال بهذه العقيدة كابن العربي والبيضاوي فقال" هذا خطأ
ظاهر مصادم لصريح النصوص الواردة بإثبات النزول ، وهكذا ما قاله البيضاوي
بعده باطل ، والصواب ما قاله السلف الصالح من الإيمان بالنزول وإمرار

النصوص كما وردت من إثبات النزول لله سبحانه ، على الوجه الذي يليق به ،
من غير تكييف ولا تمثيل كسائر صفاته وهذا هو الطريق الأسلم والأقوم والأعلم
والأحكم فتمسك به وعض عليه بالنواجذ ، واحذر ما خالفه تفز بالسلامة " وهناك بقية مقتبس عن د . عماد حسن مرزوق
الخميس : ٣٠ من ربع الثاني ١٤٢٨ ه
١٧ من مايو ٢٠٠٧ م دكتوراة فى علوم القرأن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق